مجلات

 يركّز المعهد على الحوار الإسلامي المسيحي في جميع منشوراته التي يمكن الحصول عليها بأعداد مفردة أو بالاشتراك.

دراسات إسلامية مسيحية

undefinedدراسات إسلامية مسيحية هي مجلة علمية سنوية تصدر عن المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية، وتهتمّ بكل ما يختصّ بالحوار الإسلامي المسيحي. تتكون من ثلاثة أقسام: الأول يتضمّن دراسات وبحوث معمّقة، وأفكار وشهادات حياة؛ الثاني، أخبار ووثائق حول اللقاءات التي تحصل بين المسيحيين والمسلمين في العالم؛ الثالث، مراجعة الكتب الصادرة حديثًا في مجال الحوار. تأسست عام 1975 وقام بإدارتها لسنوات عديدة الأب موريس بورمنس. ثم تغيّرت واغتنت مع الوقت، حتى أصبحت تدرس في القسم الأول من مضمونها موضوع محدّد تختاره هيئة تحريرها كلّ عام؛ بينما النصف الثاني من قسمها الأول لا يزال مكرّسًا للحوار الإسلامي المسيحي في مختلف وجوهه التاريخية والحاضرة. تصدر المقالات في دراسات إسلامية مسيحية بشكل خاص باللغة الفرنسية والإنجليزية والعربية، ولكنها تنشر أيضًا مقالات ودراسات بلغات غربية أخرى.

العدد الأخير
Islamochristiana 44 (2018): IN MEMORIAM. MAURICE BORRMANS, M.AFR

إن العدد 44 من مجلّة دراسات إسلاميّة مسيحيّة مكرّسٌ بكامله للأب موريس بورمنس، مرسَل إفريقيا، الذي أسّس المجلّة عام 1975 بمعيّة هيئة تدريس المعهد آنذاك، وبقي مديرَها حتّى عام 2004 ومشاركًا شغوفًا فيها حتّى وافته المنيّة عام 2017. أمّا مضمون هذا العدد الذي أعدّه عدد من أصدقائه ومعاونيه وطلّابه السابقين، فما كان ينبغي أن يتناول بالضرورة كتاباته أو نشاطاته كمدرّس، ولكن بالحريّ كان يجب أن يتناول مواضيع تختصّ باهتماماته كعالِم وباحث. وهكذا نتج عن ذلك عددٌ كبيرٌ من المقالات ذات الأهمّيّة الكبرى؛ تتناول الثلاثةُ الأولى منها حياة الأب بورمنس بشكل مباشرٍ: رسم أخوه الراهب، المطران مايكل فيتزجيرالد، سيرته الذاتيّة، موليًا اهتمامًا خاصًّا لمسيرته الفكريّة والأكاديميّة، مكمّلًا بذلك "التذكار" الذي كتبه عنه أخوه الآخر، أندريه فيريه، والذي ظهر في عدد 43 من دراسات إسلاميّة مسيحيّة؛ وتكلّم عنه أيضًا بتأثّر بالغ الأب جانبيرو ألبيرتي، خوري من أبرشيّة ميلانو؛ كما وكتب بموضوع شغف الأب بورمنس للحوار مع المسلمين فانسان فيرولدي، مديرُ الخدمة الوطنيّة للعلاقات مع المسلمين التابعة لمجلس أساقفة فرنسا.
ومن بين اهتمامات الأب موريس، شغلت جزءًا كبيرًا من حياته دراسةُ القرآن الكريم الذي كُرِّست له مقالاتُ كلٍّ من جينيفياف غوبيلّو، وباولو برانكا، وميشال لاغارد وبارتولومييو بيروني. بينما جوزيبّي ريزاردي درس في مقاله كيف أن شخصيّة يسوع بحسب المفهوم الإسلاميّ يُسائل الإيمان المسيحيّ.
أمّا المقالات الأخرى فتتناول موضوع علم الكلام، والفلسفة، والعلوم الإسلاميّة عامّة والعلاقات الإسلاميّة المسيحيّة. تساءل ميشال يونس حول علاقة القرآن بعلم الكلام من جهة والكتاب المقدّس واللاهوت المسيحيّ من جهة أخرى؛ وعرض ديغو ساريو كوكاريلّا رسالة لحنين بن اسحق، نسطوريّ من القرن التاسع، حول المقاييس الواجبة لتمييز الدين الحقّ؛ بينما نقل لنا إيمّانويل بيزاني نقد أبو حامد الغزالي اللاذع لمبشّري الباطنيّة؛ وفي الختام، درست كريستينا دانكونا موضوع الحجّة الكونيّة التي تفترض بالضرورة سبب الألوهة أو المبدأ الأوّل، مطبّقةً إيّاها على عِلم الكلام والفلسفة وصولًا إلى توما الأكوينيّ.
من اهتمامات الأب بورمنس أيضًا فقه العائلة، الموضوع الذي عالجه في أطروحة الدكتوراه والمادّة التي درّسها لسنوات طويلة. لذلك أهدته روبيرتا ألوفّي بيك بيكوز دراسةً تناولت فيها موضوع الكفالة في فلك الفقه الإسلاميّ.
أمّا فيما يخصّ العالم الإسلاميّ اليوم والعلاقات الإسلاميّة المسيحيّة، وهي أيضًا مواضيع عزيزة جدًّا على قلب الأب بورمنس، قدّم لوران بازانيز نظرة شاملة نقديّة في الإصلاحات الأخيرة في الإسلام، بينما عرض إيميل أنطون فكر البابا بندكتوس السادس عشر في العلاقة بين الدين والعنف.
وختم هذه السلسلة من المقالات ريمي كوكانا الذي تذكّر إتيان رينو، صديق الأب بورمنس وأخاه في الرهبنة التي كان رئيسًا لها وللمعهد (بيزاي)، وألان جودلا وجيسون ويل اللذين أضافا ملاحظة جديدة على حاشية سفليّة من الرسالة العامّة البابويّة "كن مسبّحًا" للبابا فرنسيس، والتي تتناول علي الخوّاص (أنظر دراسات مسيحيّة إسلاميّة 43).
أما قسم "مراجعة الكتب" فهو غنيّ جدًّا في هذا العدد الذي يكتمل بمجموعة كبيرة من "الأخبار والوثائق".

تأسّست عام 1975
تصدر سنويًّا
الحجم 400 ص.
مدير التحرير فالنتينو كوتيني
الناشر: المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية

سعر العدد من 1 إلى 30    20 يورو
سعر العدد من 31 إلى 33  40 يورو
سعر العدد من 34 إلى 41  45 يورو
سعر العدد من 42  50  يورو
الاشتراك ( 1ـ42) 791  يورو + تكاليف النقل

اتصل بـ دراسات إسلامية مسيحية

دراسات عربية

صدر العدد الأول من دراسات عربية في عيد الفصح عام 1962: كان يقتصر على ملف فصلي من 30 صفحة تقريبًا، ويقوم على ترجمة بعض النصوص العربية إلى اللغة الفرنسية، لخدمة من رغبوا من طلاب المعهد القدامى أن يتابعوا بحثهم وجهدهم العلمي في مجال اللغة العربية والعلوم الإسلامية. وابتداءً من العدد 8، عدد عيد الميلاد 1964، تحوّل الملف إلى كتيّب فعليّ يضم عددًا من نصوص لمؤلفين عرب معاصرين.
عام 1981، أصبحت دراسات عربية أداة مرافقة لدراسة الإسلاميات، وأخذت شكل كرّاس يتناول موضوعًا واحدًا يصدر مرتين في السنة. وابتداء من عام 1996، أصبحت كتابًا يصدر مرّة واحدة في السنة، ويضم نصوصًا عربية في موضوع واحد تقابلها الترجمات في الصفحة المقابلة. تتألف هيئة التحرير من بعض أساتذة المعهد.

العدد الأخير
Etudes Arabes n° 116, 2019
LE COMMENTAIRE CORANIQUE AU VINGTIÈME SIÈCLE

تأسّست عام 1962
تصدر سنويًّا
الحجم 150 ص.
مدير التحرير شيليستي إنترتاليا
الناشر: المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية
سعر العدد من 113 40 يورو
الاشتراك 30 يورو + تكاليف النقل

اتصل بـ دراسات عربية




لقاء

undefinedتأسست مجلة لقاء، الآن منقرضة، التي تجمع وثائق في التفاهم الإسلامي المسيحي عام 1974، عقب انشاء قسم للطلاب الناطقين باللغة الانجليزيّة في المعهد. تهدف إلى الحفاظ على صلات التواصل مع قدامى المعهد من أجل متابعة مسيرة التنشئة معهم، وتقديم باقة من الوثائق، والأبحاث والخبرات في الحوار الإسلامي المسيحي إلى جميع قرّاءها.

العدد الأخير
لقاء عدد 43/3 2
018

اتصل بـلقاء




المنشورات

النشرة الإخبارية

ادخل عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك ادخل عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بشكل صحيح nl server errror الموافقة على معلومات الخصوصية
شكرا

لوحة إعلانات