الميثاق العالمي للتربية - 2020

اختار البابا فرنسيس المثل الإفريقي: "لتعليم طفل واحد نحتاج قرية كاملة" شعارًا لإطلاق الميثاق العالمي للتربية، الذي سيتم التوقيع عليه في 15 أكتوبر 2020 في حاضرة الفاتيكان، من قبل ممثلي الأديان الرئيسية، والمنظمات الدولية، والمؤسسات الإنسانية، وكذلك أعضاء في المجالات الأكاديمية والاقتصادية والسياسية والثقافية.

أصدر الأب الأقدس تعليماته لمجمع التربية الكاثوليكية بمناشدة أولئك الذين يهتمون بتعليم الأجيال الصاعدة لإشراكهم في الاتفاقية، التي سيتعهد فيها كل طرف بتنفيذها -قدر الإمكان- في مجال عمله ونفوذه. المجمع هو سلطة الكرسي الرسولي التي تشرف على 216000 مدرسة كاثوليكية و 1750 جامعة حول العالم.

ضمن الأعمال التحضيرية، طُلب من المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية أن يسهم بدوره، ولذلك: في 24 فبراير 2020، بالتعاون مع الجامعة البابوية الغريغورية (مركز الكاردينال بيا للدراسات اليهودية ومركز الدراسات بين الأديان)، ينظم معهدنا يوما دراسيا بعنوان "عندما تساهم الأديان في تربية إنسانية أكثر إخاءً". سيشمل اليوم حدثًا عامًا في القاعة الكبرى في الجامعة الغريغورية؛ حيث يشارك سبعة متحدثين يمثلون سبعة تقاليد دينية مختلفة (الكاثوليكية واليهودية والإسلام والهندوسية والبوذية والكونفوشيوسية والأديان الإفريقية التقليدية) في مائدة مستديرة حول موضوع: "ما هي مصادر بناء الأخوة العالمية داخل كل دين؟"

 Flyer
Program

النصوص المقدسة والسياقات الإنسانية

تهدف سلسلة المؤتمرات حول "النصوص المقدسة والسياقات الإنسانية"، التي ينظمها مركز هيكي للدراسات والحوار بين الأديان، التابع لمعهد الناصرة Nazareth College ، في روتشستر نيويورك، إلى جمع علماء من جميع أنحاء العالم لتبادل البحوث والخبرات حول القضايا المعاصرة المتعلقة بالدين والعلوم الاجتماعية.
يشارك المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في رعاية المؤتمر السادس، تحت عنوان "التقاليد الصوفية المقدسة، مقاربات إلى التعايش السلمي"، الذي سيعقد في روما من 7 إلى 10 يونيو/حزيران 2020.
الدعوة إلى تقديم الأوراق مفتوحة. الرجاء إرسال اقتراحكم (باللغة الإنجليزية)، مكتوبة على نظام وورد، Word إلى:
 hickeycenter.conference@gmail.com أو  interfaith@naz.edu،
حيث يكون عنوان الإيميل "تقديم اقتراح". للحصول على التفاصيل الكاملة، راجع موقع المؤتمر.
المؤتمر السابق (29-31 يوليو/تموز 2018)، كان بعنوان "الأديان وإضفاء الشرعية على العنف (أو نزعها عنه)"، الذي ركز على المعاناة الإنسانية والعنف والإرهاب والحرب، وأظهر مدى انقسامات البشرية وتطلعها باستماتة لإيجاد السلام في خضم أجزاء الكراهية والعنف في القرن الحادي والعشرين.
يهدف المؤتمر المقبل عام 2020 حول التقاليد الصوفية إلى توسيع وتعميق هذا الاهتمام بالمقاربات الدينية والروحية نحو السلام، من خلال تحليل النصوص الدينية للأديان، مع التركيز بشكل خاص على التصوف وبناء بدائل سلمية للتحديات الحالية للحداثة العالمية.

لوحة إعلانات