في الحوار
إنطلاقاً من رسالته الخاصة، يجهد المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في أن يقدّم للطلاب معرفة موضوعية للديانة الاسلامية والثقافة العربية والإسلامية من خلال الدراسة المباشرة للغة العربية والمصادر الإسلامية. بناء على خبرته الطويلة الممتدة أكثر من 50 عاما في التعليم والتنشئة على الحوار، يساهم المعهد فعليّا بالجهد الذي تقوم به الكنيسة من أجل إرساء العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في العالم ومن أجل تسهيل اللقاء بين الثقافات والأديان. لا يزال يشكّل الحوار بين الأديان حتى اليوم – الحوار النوعيّ والموضوعي – الهدفَ الأول للمعهد.
· منذ نشأته، يجهد المعهد في أن يكون أداة دعم للكنيسة من خلال التعاون الدائم مع المجلس الحبري للحوار بين الأديان، عبْر مشاركته بندوات وحلقات دراسية تقوم بين الكاثوليك والمسلمين.
· تشكّل اللقاءات الدائمة التي تُعقد بين أعضاء المعهد ومعاونيه من جهة وشخصيات من المجال الأكاديمي والجامعي، أعضاءِ الهيئة الدبلوماسية لدى الكرسي الرسولي من جهة أخرى، فرصةً فريدة للقاء الإنساني والتبادل الثقافي بين أبناء الديانتين.
· يصدر المعهد مجلاّت متخصصة في مجال الحوار
· تشكل المحاضرات التي ينظّمها المعهد أداةَ تعمّق مفيد لجميع الذين يجهدون أو يرغبون العمل في مجال الحوار