الحالة الراهنة
انت في الصفحة: الصفحة الرئيسية > المعهد > الحالة الراهنة
الحالة الراهنة

أتاح الاهتمام الشخصي لقداسة الحَبر الأعظم بندكتوس السادس عشر ـ منذ عام 2006 ـ الفرصة لمجمع التربية الكاثوليكية أن يقدِّم مقترَحًا لانطلاقة جديدة للمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية (بيزاي) تحت مظلّة الكرسي الرسولي جاعلاً من هيئة إدارة ممتلكات الكرسي الرسولي (APSA) شريكًا في عملية الإدارة.

 

" يحاول الكرسي الرسولي ـ من جهته ـ دفع عجلة الحوار بين الأديان إلى أمام، من خلال المجلس الحبري للحوار بين الأديان، والمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية، وعدد من الجامعات الحبرية ".

(مما صرّح به الأب الأقدس خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، OR، في 19 نيسان/ أبريل 2008، ص 10)

 

يخضع بيزاي اليوم لسلطة الأب الأقدس من خلال مجمع التربية الكاثوليكية، في حين تقع على عاتق جمعية مرسَلي أفريقيا (الآباء البيض) مسؤوليّات العمل الأكاديمي والإداري للمعهد. إن المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية هو ـ حاليًّا ـ مركز عالي التخصُّص في مجال الدراسات العربية والبحوث، تردفه مكتبة غنية ووحيدة من نوعها، تفتح أبوابها لمرتاديها الوافدين من جميع أنحاء العالم.

يلتزم المعهد التزامًا قاطعًا ومستمرًّا بأن يقدِّم لطلبته ولمرتاديه إمكانية التعرّف على الإسلام بطريقة موضوعية، من خلال الدراسة العميقة للّغة العربية والاتِّصال المباشر بالمصادر الأصلية، ممّا يؤهِّل الطلبة ـ بعد اجتيازهم مرحلة الدراسة ـ للحصول على أفضل الوسائل بُغية الشروع بحوار مع المسلمين في مختلف الميادين: الثقافية والدينية والاجتماعية.